ملفّات

...

 الشيخ محمد جعفر السعيد   

التصفيق لا يليق بالمؤمن

التصفيق لا يليق بالمؤمنين:

لا شك ولا ريب على أن هذه لا تناسب المؤمنين، التصفيق لا يناسب المؤمنين.. التصفير لا يناسب المؤمنين.. الرقص لا يناسب المؤمنين، الأنغام التي أدخلت حتى في العزاء على الإمام الحسين (ع) واتخذت أنغام المطربات وللأسف الشديد والمطربين، في تهييج العواطف نحو الشيطان، لا تهييج العواطف نحو الشعور بمظلومية الإمام الحسين (ع)، للأسف الشديد أن هذه أصبحت ملازمة لنا حتى في اتصالاتنا وفي هواتفنا،  وكأنما لا يمكن أن ننبه بوجود الاتصال إلا من خلال هذه الأنغام الموسيقية ومن خلال هذه الأنغام التي هي أساسًا للطرب..

ينبغي لنا كمؤمنين أن نستبدل هذا الواقع المر، أن نستبدل هذه المخالفات الشرعية، أن نستبدل هذا الواقع الشيطاني الدخيل علينا من الغرب، نستبدله بما يخدمنا فعلا، نستبدله بما يرضى عنه أهل البيت (سلام الله عليهم أجمعين)، فهل أن أهل البيت يرضون علينا ونحن هكذا؟! وهل أن أهل البيت (عليهم السلام) يأنسون عندما يروننا نرقص ونصفق ونصفر ونستعمل هذه الأدوات والألحان في كل حياتنا؟! هل يرضى أهل البيت (عليهم السلام) عن ذلك، ينبغي لنا أن نستفيد من قول الإمام (سلام الله عليه) صاحب هذه المناسبة عندما يقول: "أورع الناس من وقف عند الشبهة"، نسأل الله (عز وجل) أن يجعلنا من أورع الناس الذين يقفون بالفعل على الشبهات، فإذا وجدنا أنفسنا كذلك فلنبشِّر أنفسنا بالجنة ونبشِّر أنفسنا بأننا بالفعل قد استبدلنا ما بداخلنا من مكنون، واستبدلنا ما بأنفسنا من شيطان رجيم، وفعلاً قد امتثلنا بأمر إمامنا الإمام أبي محمد الحسن العسكري (صلوات الله وسلامه عليه).. وجعلنا الله وإياكم من الفائزين بولاية أمير المؤمنين (ع) وأبنائه الطيبين الطاهرين المعصومين (عليهم السلام أجمعين).. والبراءة من أعدائهم أعداء الدين من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين.