ملفّات

...

 الحوزة   

زواج إبراهيم (ع) من سارة وهجرته إلى مصر

كان إبراهيم قد أقام مدّة في بلدة حرّان تزوج أثناءها بابنة عمّه سارة، وأمام حالة الإعراض التي جوبه بها من قومه لعدم استجابة أهلها لدعوته باستثناء لوط ونفرٌ قليل ما جعل الهوة تتسع بينه وبين قومه، فصمم على الهجرة منها ] إنِّي مهاجرٌ إلى ربّي إنَّه هو العزيز الحكيم[ (العنكبوت:26).

توجه إبراهيم ومن معه إلى أرض الشام المعروفة آنذاك بأرض كنعان، فلبث فيها زمناً غير طويل، اضطر بعدها، لأن يغادرها وجموعاً من أهلها، لضائقة شديدة ألمت بها هددتها بالمجاعة، فنـزح إبراهيم(ع) إلى مصر التي عاد منها إلى فلسطين، ومعه زوجته سارة وجارية لها تدعى هاجر.