أبحاث ودراسات

...

 الحوزة   

عِددُ النساء

بسمه تعالى وبه نستعين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين، نظرًا لكثرة الاستفسارات حول عِددِ النساء، ومددها، وحالة المرأة، وما شابه ذلك، وفقنا الله لتلخيص هذا الملخص اعتمادًا على الرأي المشهور للفقهاء.

 

تعريف العِدّة

لغةً: مِقدارُ ما يُعَدُّ. وشرعًا: مدةٌ حددها الشارعُ المقدسُ لمن انفصلتْ عن الرجلِ بطلاقٍ أو وفاةٍ أو ما شابههما.

 

العدة باعتبار الحالة

الحالة الأولى: الطلاقُ

- الحاملُ: عدتُها تنتهي بوضعِها لحملِها.

- الصغيرة واليائسة والغير مدخول بها: لا عدّة لها على الأشهر.

- من لا تحيض وهي في سن الحيض أو غير مستقيمة الحيض: ثلاثة أشهر.

- التي لها عادة منتظمة (ذات الأقراء): أي منضبطة الحيض ميعادًا لا عددًا، وعدتها ثلاثة حيضات يتبع كل واحدة طهر.

- يبدأ احتساب العدّة من حين وقوع الطلاق، لا من حين سماعها الخبر.

 

الحالة الثانية: وطء الشبهة

- إذا حملت: عدتها وضع الحمل.

- الصغيرة واليائسة والغير مدخول بها: لا عدّة لها.

- من لا تحيض وهي في سن الحيض أو غير مستقيمة الحيض: ثلاثة أشهر.

- ذات العادة المنتظمة التي لم تحمل من الوطي: ثلاثة حيضات يتبع كل واحدة طهر.

- يبدأ احتساب العدة بعد المواقعة الحادثة بين غير الزوجين اشتباهًا لا حين معرفة الاشتباه.

 

الحالة الثالثة: الوفاةُ

- الحامل: تأخذ أبعد الأجلين، أجل وضع الجنين أو 4 أشهر و10 أيام، حسب الأبعد مدةً.

- الصغيرة واليائسة والغير مدخول بها: 4 أشهر وعشرة أيام.

- باقي النساء: 4 أشهر وعشرة أيّام.

- تُحسب منذ سماع خبر الموت.

- يجب عليها الحداد طوال فترة العدّة.

في بيان المقصود بالشهر

اختلف الفقهاء في الشهر المقصود في العدّة، فمنهم من قال أنه الشهر القمري (أي بالهلال)، ومنهم من قال أنه الثلاثين يومًا، وهو الأحوط استحبابًا، أي تصير المدة 130 يومًا(1).

 


(1) المراجع: القاموس الوسيط - جامع المصطلحات الفقهية - شرائع الإسلام - تبصرة المتعلمين - منهاج الصالحين - المسائل الإسلامية - معتمد السائل - سداد العباد..