المسائل والردود

[224] هل يجوز الخروج من تحت الماء أثناء الغسل؟

السؤال: هل يجب الخروج من تحت الماء بعد غسل تمام الرأس ثم العودة بعد ذلك لغسل الجانب الأيمن ثم الأيسر ؟

الجواب: يجوز.

[223] ما حكم العقيقة؟

السؤال: ما حكم العقيقة؟

الجواب: مستحبة من اليوم السابع وإلى آخر العمر إذا لم يعق عنه يستحب أن يعق عن نفسه.

[220] متى تبدأ السنة الهجرية؟

السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ارجو منكم معرفة متى تبدأ السنه الهجرية

الجواب: بسمه تعالى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، تبدأ السنة الهجرية كل عام في الحادي من شهر محرم الحرام. ___________ حوزة الإمام أمير المؤمنين (ع) الدينية - لجنة الاستفتاءات 6 أغسطس 2011م - 5 رمضان 1432هـ

[203] ما حكم الأنوثة في هذه الحالة؟

السؤال:

ولد بلغ من العمر 17 سنة ولم تظهر عليه علامات الرجولة، بل العكس ظهرت عليه علامات الأنوثة وبعد الكشف الطبي عليه تبين انه أنثى حيث يمتلك جهاز تناسلي انثوي مع وجود قضيب صغير من الخارج. حيث تبول منه ومنه يخرج دم الدورة الشهريه حيث أنها غير منتظمة. فقط يخرج الدم أثناء التبول، و الطبيب النفسي يرفض بشدة ارغامه على أي شيئ يخص البنات.

في هذه الحالة هل على الاهل اتباع نصائح الطبيب النفسي أو لا علما بأن المريض يرفض إجراء أي عملية ليكون أنثى حتى الآن؟

هل يجوز له الصلاة و الصوم أثناء الدورة علما أن الدم يخرج أثناء التبول فقط؟

هل يجوز له الاختلاط بالرجال و مصافحتهم؟

هل يجب على الأهل اجباره على الحجاب؟

هل يمكن للابوين أن يقررا بدلا عنه ما هو الاصلح و هو أن يكون أنثى رغم عنه؟

علما بأن الطبيب النفسي يقول أنه سيأخذ وقت حتى يقنع المريض.

في هذه الحالة ما هو الواجب عليه من الناحية العبادية، هل يبقى على أحكام الرجال حتي يقبل ويجري العملية أو يجب أن يلتزم بأحكام النساء حتى و إن لم يجري العملية بعد ولم يوافق عليها؟

ما حكم عباداته كرجل في ايام غير الدورة حتى يقبل وضعه الجديد وجري العملية?

في أيام الدورة هل يجب عليه اتباع أحكام النساء من ترك الصلاه والصوم و غيرها?

في وضعه الحالي هل يجوز له الصلاه مع الرجال علما بأن فقط الذي يعرف أنه ليس رجل فقط الأهل و المستشفى?

الجواب: إذا قرر الطبيب و بحسب العلامات التي يراها بأنه أنثى، يجب عليه اتباع الأحكام المتعلقة بالنساء، سواء قبل بهذا أم لا، لأنه حكم الله، و أما إذا لم يتبين بأنه أنثى و لا ذكر فهوى خنثى مشكل، و الخنثى المشكل مشكل، و لكن في مفروض السؤال، و حسب الحيثيات المتعلقة بالموضوع يبدو أنه أنثى، و الله العالم.

[100] هواجس النفس والأفكار

السؤال: شخص كان يرتكب الزنا و العياذ بالل،ه و كان في ضلالة و يسمع أغاني غربية الشبيهة بأغاني عبدة الشيطان و كلها شتيمة... و بعدها تزوج و توقف عن هذه الأغاني و هداه الله و وفق لزيارة العتبات المقدسه بالعراق و السعودية و غيرها و دموعه تجري على أهل البيت عليهم السلام و يبكي أحيانا من خشية الله .. و لكن هذا الشخص يعاني من الهواجس كحديث النفس: أفكار كشتم الرب و العياذ بالله عزوجل أو شتم أهل البيت عليهم السلام و عندما تطرأ هذه الافكار يسب الشيطان اعتقادا أن الشيطان هو السبب ربما.. .فهل هذا دليل على ضعف إيمانه و كيف يمكن التخلص من هذه الحالة و خصوصا أنها تزداد في الأماكن المقدسة؟؟ وهل لأعماله السيئه القديمة علاقة؟ كيف يمكن نسيان الأعمال السيئة القديمة و الندم الشديد عليها و التركيز على الحاضر و الثقة بالنفس و عدم الياس من رحمة الله الواسعة؟ وإذا اغتبنا شخص هل يجب علينا الذهاب إليه و طلب السماح؟؟

الجواب: الفرع الأول: أولا وقبل كل شيء، إن باب التوبة فتحه الله ولم يغلقه في وجه أحد من خلقه وعباده، ومن تابَ تاب الله عليه، والتوبة تعرّف بأنها الندم على المعصية والإصرار على عدم الرجوع إلى الذنب مرة أخرى كما جاء في المناجاة (إلهي إن كان الندم على ذنب توبة فإني وعزتك من النادمين)، ولذا لا يمكن للإنسان التوبة النصوحة إلا من خلال الإرادة القوية للتخلي عن كل المعاصي سواء كانت ظاهرة أم باطنة، بينه وبين الناس أم بينه وبين نفسه وبين الله. واعلم أن الشيطان لا يتمنى أن يرى المؤمن تائبا من ذنوبه فهو يحاول بكل ما أوتي من قوة أن يجره مرة أخرى إلى طريقه وبشتى الطرق والتي منها التشكيك في الذات الإلهية وفي النبي صلى الله عليه وآله وفي أهل بيته عليهم السلام. وربما ألجأه إلى الشتم والكفر والعياذ بالله. فلذا، عليك يا أخي أن تتعوذ دائما وأبدا من الشيطان الرجيم، فإنه ما تعانيه بقايا ترسبات للأعمال التي كنت عليها من قبل. وهذا التعرض لك من الشيطان دليل قاطع على أنك قد ابتعدت عنه ودخلت في دائرة الطاعة مع المؤمنين. فعليك مجاهدة هذه النفس وعدم الانجرار إلى خطوات الشيطان الرجيم، فإنه العدو اللذوذ الذي لا يتمنى خيرا لبني آدم. الفرع الثاني: نعم، يجب الذهاب إليه ليغفر لك، إن لم يكن هناك أي ضرر عليك، وإذا لم تتمكن فعليك أن تستغفر له، فلعل الله أن يغفر لك.