إن الله تعالى جعل الدنيا دار بلوى، والآخرة دار عقبى، وجعل بلوى الدنيا لثواب الاخرة سبباً، وثواب الآخرة من بلوى الدنيا عوضا.

الإمام الهادي (ع)

هل سجود الملائكة لآدم (عليه السلام) يعد نوعا من أنواع الشرك؟

إذا تفحصنا مفهوم العبادة فإننا نجد أن العبادة تُعرَّف بتعاريف متعددة، منها: أولا: إن العبادة هي الخضوع اللفظي أو العملي...

تحقيق علمي في قصة مسجد (الصبور)

الاحداث التاريخية تبحث في علم التاريخ، ولها وسائل وأدوات تختلف عن البحث في نص كلام المعصوم المعبر عنه علميا...

منشأ الاعتقاد لدى الإنسان

تُبنى الاعتقادات على أساس التفكّر ودعوة المنطق كما تقدّم، وبذلك تكون اعتقادات سليمة ومقبولة، إلّا أنّ هذه الاعتقادات...

كيف يُصرف الخمس؟

قال تعالى: (وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى...

الغناء

تنتشر في الإنترنت والمحلّات أناشيد ومراثي وأفراح وغيرها من المواد المسموعة والمرئيّة بطرقٍ وألحان وأنغام مختلفة، فمنها...

عِددُ النساء

نظرًا لكثرة الاستفسارات حول عِددِ النساء، ومددها، وحالة المرأة، وما شابه ذلك، وفقنا الله لتلخيص هذا الملخص اعتمادًا على...

التربية: منهجية إسلامية أم فرضيات علمية؟

التربية عملية متداخلة، إذ لا تأتي بثمارها المرجوة دون الاهتمام بعناصر أخرى مكملة لها، حيث أن سلوكياتنا اليومية لابد أن...

حكمة الحذر من الصديق

هل يخفى على القارئِ الكريمِ ما للثِقَةِ بين الناسِ مِنْ دورٍ بل أدوارٍ في بناءِ المُجتَمَعِ بناءًا صالِحًا مُسْتقيمًا؟...

المرأة: من الهامشية إلى الفاعلية

تواجه المرأة المسلمة في الألفية الثالثة تحديات جديدة، وفرصاً جديدة، وقد نشأ ذلك بفعل التطورات المتلاحقة، والتغيرات...

طريق الحل وطريق المشكلة

خطٌّ فاصلٌ كبيرٌ نعيشهُ في حياتنا، ربما في جميع فصول ومواقف الحياة، نكونُ فيها في لحظاتٍ حادة نحتاجُ فيها لحسمِ قرارٍ...

فضيلة الإسرار في الصدقة المندوبة

لا كلام في أن الإسرار في الصدقة المندوبة افضل من إظهارها للمعطي في إعطائها، ويدل عليه قول الصادق (ع): "الصدقة في السر...

الصوم يصنع الحريّة والاختيار

للصوم في تاريخ الشعوب والديانات شأن كبير ، وان اختلفوا في أشكاله وحدوده ، فلدى بعضها الإمساك عن الكلام ، كما تشير إليه...

حبُّ الحسين (ع) بين الخير الدنيوي والأخروي

تعدُّ شعيرة زيارة الحسين (ع) من الشعائر التي حثَّ عليها الشارع المقدس حثاً واضحاً، فقد جاءت روايات عديدة مستفيضة...

العَبَثُ بالتراث‏ بين عمالة العلمنة و نفاق الأسلمة

بين مصادر المعرفة الاسلامية، لم ينلْ شيئاً منها، ما نال الحديث الشريف، من العبث، و الاعتداء. فبعد أنْ صانَ اللَّه...

الخوارج: سياسيًا وتاريخيًا

فرقة ظهرت في النصف الأول من القرن الأول الهجري، و بالذات في مناسبة حرب صفين التي دارت بين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب...

جديد المسائل والردود

مسألة : النبي (ص) على أي دين كان يتعبد؟ هل كان على دين الحنفية؟ دين إبراهيم؟ إذا كان كذلك فهذا بجعل النبي إبراهيم سيد للنبي (ص) لأن مثلا الآن محن نعتقد بأن النبي هو سيدنا لأننا ندين بدينه فهو السيد علينا، فكيف يكون النبي أبراهيم سيد على النبي (ص) والله سبحانه وتعالى وصف النبي محمد (ص) بسيد الأنبياء والمرسلين؟

الجواب من الله الصواب:

اختلف القوم حول تعبد النبي (ﷺ) وحاموا حول آراء ثلاثة:

١- الرأي الأول: أنه (حنيفًا مسلمًا) وهذه ديانة آبائه الطاهرين (صلوات الله عليهم)؛ ومعنى الحنيفية - كما ورد عن الإمام الباقر (عليه السلام) لما سئل - (هي الفطرة التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله، وقال: فطرهم على المعرفة به). وبهذا نعرف أن دين نبي الله إبراهيم (عليه السلام) التوحيد الخالص لله سبحانه، وورد في خبر عن الإمام الصادق (عليه السلام): "كانت شريعة إبراهيم (عليه السلام) التوحيد والإخلاص وخلع الانداد، وهي الفطرة التي فطر الناس عليها، وهي الحنيفية، وأخذ عليه الميثاق أن لا يعبد إلا الله ولا يشرك به شيئا، وأمره بالصلاة والأمر والنهي، ولم يحكم عليه أحكام فرض المواريث، وزاده في الحنيفية الختان وقص الشارب ونتف الإبط وتقليم الأظافر وحلق العانة وأمره ببناء البيت والحج والمناسك فهذه كلها شريعته)، وفي رواية أخرى عدد عشرة أشياء من الحنيفية بإضافة إعفاء اللحى وطم الشعر والسواك والخلال وغسل الجنابة والطهور بالماء.

وكانت العرب تختل بخلال الحنيفية من إقراء الضيف وحج البيت وصلة الرحم وحرمة مال اليتيم وغيرها كما في صريح روايةٍ عن الصادق (سلام الله عليه). وبناءً على هذا الرأي لا يتجه الإشكال المتقدم من كون النبي إبراهيم (عليه السلام) أفضل من نبينا (ﷺ) وذلك للتالي:

أولًا: قولنا أن النبي (ﷺ) كان متعبدًا بالحنيفية لا يلزم منه أنه يتّبع النبي إبراهيم (عليه السلام) اتباع مفضول لفاضل - على نحو التتابع الرتبي-؛ وإنما اتباع تراتب زمني؛ لدلالة الدليل على كونه نبيًا وآدم بين الماء والطين - فقد جاء إبراهيم (عليه السلام) قبل النبي (ﷺ) في عالم الدنيا، ويأتي كلام لطيف للسيد جعفر مرتضى في ذيل الجواب.

ثانيًا: كون النبي (ﷺ) حنيفًا مسلمًا يعني كونه موحدًا متبعًا لأوامر الله سبحانه فيما بينّا، وهذا أمر يشترك فيه الأنبياء جميعهم؛ فيلزم من ذلك - لو تم إشكالكم - أن يكون آدم أفضل الأنبياء كلهم وهذا مرجوح فتأمل!

ثالثًا: دل الدليل استقلالًا على أن النبي (صلعم) له الأفضلية والسيادة على كافة الخلائق لا فقط الأنبياء والمرسلين والأوصياء والصالحين؛ وهو أشرف مخلوق وأول من خلق الله سبحانه (أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر)، وفي (الكافي 1/442) عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: (يا جابر إن الله أول من خلق خلق محمدًا (صلى الله عليه وآله) وعترته الهداة المهديين فكانوا أشباح نور بين يدي الله...". 

رابعًا: باتفاق المسلمين أن درجة السيادة للنبي (صلى الله عليه وآله) على الخلائق كافة حتى الملائكة؛ وخالف الزمخشري وادعى أفضلية جبرائيل (عليه السلام) عليه (ﷺ) ورأيه مردود ومنبوذ؛ ورد في صحيح مسلم وسنن الترمذي وابن ماجه: (أنا سيد ولد آدم)، وفي شعب البيهقي: (أنا سيد ولد آدم وأول شافع ومشفع)، وأورد العياشي بالمضمون نفسه؛ عن رجل سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول رسول الله (ﷺ) : "أنا سيد ولد آدم ولا فخر؟ قال: نعم، يأخذ حلقة باب الجنة فيفتحها فيخر ساجدًا فيقول الله: ارفع رأسك اشفع تشفع اطلب تعط، فيرفع رأسه، ثم يخر ساجدً فيقول الله: ارفع رأسك اشفع تشفع واطلب تعط، ثم يرفع رأسه فيشفع فيشفع ويطلب فيعطى"، وأنت ترى بأن الإجماع منعقدٌ على سيادته وأفضليته.

٢- الرأي الثاني: أنه (ﷺ) كان على الدين الذي بلّغه روحي فداه وهو دين الإسلام الذي جاء به؛ إلا انه لم يؤمر بتبليغ تلك الاحكام إلى الناس حتى بلغ الأربعين.

٣- الرأي الثالث: أنه (ﷺ) لم يكن متعبدًا بشريعة نبي من الأنبياء؛ إلا أن شريعته وافقت شريعة النبي إبراهيم (عليه السلام) وهي الحنيفية؛ قال تعالى: (واتبعوا ملة إبراهيم حنيفًا)، وإلا فالله تعالى هو الذي أوحى بها إليه وأوجبها عليه وكانت شريعة له، وقد روي عن أبي جعفر (عليه السلام)، أن النبي (ﷺ) قال بعد ذكر إبراهيم (عليه السلام): (دينه ديني وديني دينه، وسنته سنتي وسنتي سنته، وفضلي فضله وأنا افضل منه)، وقد روي عن الصادق (عليه السلام) انه قال: (الحنيفية هي الإسلام)، وهذا الرأي يعضده جوابنا الذي ذكرناه في ذيل الرأي الأول.

ما حكم سماع الأناشيد ذات الكلمات والطابع الإسلامي، لكنها تحتوي علی آلات اللهو؟

لا مانع إن لم تكن الموسيقی مناسبة لمجالس اللهو واللعب.

طبقا لفتوى السيد السيستاني

هل يجوز الاستماع إلى الأغاني الدينية في مدح آل البيت (ع) مصحوبة بالموسيقى؟

الغناء حرام مطلقاً ، وأما المدائح التي تنشد بلحن جميل ولكنه لا يكون غنائياً فلا مانع منها ، وأما الموسيقى فتجوز إذا لم تكن مناسبة لمجالس اللهوواللعب.

طبقا لفتوى السيد السيستاني

هل يجوز السماع للاناشيد الاسلامية بقصد التمتع بصوت المنشد؟

لا يجوز.

طبقا لفتوى السيد السيستاني

هل يجوز للمرأة إسقاط الحمل بعد ولوج الروح في الجنين؟

لا يجوز للمرأة إسقاط الحمل بعد ولوج الروح فيه مهما كانت الأسباب.
ويجوز إسقاط الحمل قبل ولوج الروح فيه، إذا كان في بقائه ضرر على أمه لا يتحمل عادة، أو كان حرجيّاً عليها.
إذا أسقطت الأم جنينها بنفسها وجبت عليها ديته، وكذلك لو أسقطه الأب أو شخص ثالث كالطبيب مثلاً، فإنّ عليهما الدية.

طبقا لفتوى السيد السيستاني


المواقع التابعة

صفحة الحج الأكبر
ماذا في التأريخ
الحوزة النسائية
هدى للناس
عهد التكليف