مقالات: لماذا تكلم القرآن بأسلوب الظاهر؟      •      ख़ुदा की याद हर मुश्किल का हल      •      الحجّ في موكب التأريخ      •      حقوق الإنسان: بين الفقه والقرآن      •      بيان الأحكام وتفسير القرآن في مدرسة أهل البيت      •      مسائل وردود: هل نعمل على رأي السيستاني أم الخوئي في هذه الحالة؟      •      الترتيب في الوضوء      •      وجوب القنوت      •      ما حكم هل يجوز تركيب الشعر الطبيعي لتجميل المرأة ؟      •      كيف نتخلص من الفراغ الروحي؟      •     
» مقالات فقهية
» الغناء
» الكاتب: إعداد وتقديم: الهيئة الثقافية بالحوزة - قراءات [9910] - نشر في: 2012-06-11


          تنتشر في الإنترنت والمحلّات أناشيد ومراثي وأفراح وغيرها من المواد المسموعة والمرئيّة بطرقٍ وألحان وأنغام مختلفة، فمنها الحزين ومنها المُفرح، وتختلف مجالات الاستخدام، فتستخدم بعضها في المآتم والحسينيات، وبعضٌ في الشوارع والبيوت، وآخر في أماكن الفجور كالمراقص والحانات وغيرها..

          ولكي لا يبقى الإنسان في حَيرةٍ من أمره ماذا يسمع وماذا يشاهد، قد وضع لنا الشارعُ المقدَّس مقياسًا وقانونًا نعرف به كون المقطوعة أغنية محرَّمة أم لا، فيقول:

الغناء: هو الصوت الإنساني الحَسن العارض غالبًا على الأقوال والألفاظ، الذي له شأنيّة الإطراب لمتعارف الناس، وهو حرامٌ استماعُه.

          فنستنتج من السابق ما يلي:

§        الأصوات اللا إنسانية  المطربة –كصوت البلبل مثلًا- لا يحرم استماعها.

§        الصوت الرديء القبيح وإن كان مطربًا فإنه لا يعدُّ غناءً.

§        استماع الغناء حرامٌ وإن لم يؤثِّر في النفس، فإنه مثل شرب الخمر مع عدم الإسكار.

§        الغناء سواء كان بألفاظ معروفة مهيِّجة للشهوة أو غير مهيّجة، فإنه حرامٌ، وكذا إن كان بألفاظ لا يعرفها المستمع.

§        لا فرق في حرمة الغناء بين اشتماله على آلاتٍ موسيقية وقمارٍ ورقصٍ واختلاطٍ أو عدمهم، ففي جميع الحالات حرامٌ.

§        لا فرق في حرمة الغناء بين كونه في دعاء أو قرآن أو إنشاد أو غيره.

 

السّماع والاستماع:

          هناك فرقٌ بين مجرّد سماع الغناء، وبين الإصغاء (الاستماع):

·        سماع الغناء: وهو بدون إصغاء للأغنية وما فيها، وهذا جائزٌ.

·        الاستماع للغناء: وهو الإصغاء للأغنية، وهوَ الحرامُ.

 

§        هل هناك من الغناء ما هو مباحٌ؟

نعم، فقد استثنى الفقهاء من الغناء أمورًا، منها:

1.     غناء حادي القافلة: أي قائد القافلة؛ لترتاح القافلة في مشيها.

2.     غناء النساء في محافلهن بشروط:

§        أن لا يخالط الغناء شيءٌ من المحرّمات، من رقصٍ، واستخدامٍ لآلات الموسيقى، وكلامٍ بالباطل.

§        أن لا يدخل الرجال عليهن.

§        أن لا يسمعَ الرجالُ صوتَن بنحوٍ يثير الشهوة ويهيجها في النفس، فإذا صحبه شيءٌ من هذه الأمور كان حرامًا. وقال بعض الفقهاء بأن الأحوط وجوبًا تركه حتى بدون شيءٍ حرام، كالسيد السيستاني حفظه الله.

 

§        ما القول في قراءة الشعر أو النثر الغزلي وما شابه؟

§        الجوازُ غيرُ بعيدٍ، إذا لم يخالط الشعر محظورٌ آخر، كالتكلم بالباطل ونحوه، شرط عدم قراءته بطريقة تناسب المجالس اللهوية، وعدم تهييجه للشهوة. ولكن مع ذلك، فإن الاحتياط بتركه أولى وأجدر.

 

v     ما الحكم في الأناشيد والأغاني الثوريّة والوطنيّة؟

§        جائزةٌ مالم تندرج تحت التعريف الذي سبق.

وتشخيص الغناء – كما قلنا – يكون على العرف والفرد نفسه.

هذا، والحمدلله ربِّ العالمين، وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وآله الطاهرين..

التعليقات
 
إلى أعلى إلى الخلف - Back إرسال إلى صديق طباعة
حوزة الإمام أمير المؤمنين (ع) الدينية
القائمة الرئيسية
مسائل وردود
الصوتيات والمرئيات
المكتبة المقروءة
خاص بالموقع
إســــتــبــيــــــــــــان

 

تابعــونا علـى موقع التواصل الاجتماعي


عدد الزوار
2266452

الأربعاء
22-نوفمبر-2017

أضفنا للمفضلةالصفحة الرئيسية سجل الزوار عناوين الاتصال بالحوزة راسل إدارة الحوزة خريطة الموقع راسل إدارة الموقع