مقالات: في أسباب الغيبة وطول العمر      •      عِددُ النساء      •      العصر السياسي في حياة العسكري (ع)      •      حقوق الإنسان: بين الفقه والقرآن      •      هل يمكن أن يتحد العالم؟      •      مسائل وردود: كيف أكف عن معصية الله؟      •      السجدات الواجبة والمستحبة في القرآن      •      فوات وقت الاغتسال من الجنابة في شهر رمضان      •      ما الدليل على حرمان الزوجة من الأرض التي خلفها الزوج ؟      •      الصلاة بعباءة (البالطو) أو بمعطف المختبر (Lab Coat)      •     
» مقالات فقهية
» الإسلام والحث على الزواج
» الكاتب: مركز آل البيت العالمي للمعلومات - قراءات [9871] - نشر في: 2009-02-20


تعتبر الغريزة الجنسية من أقوى الغرائز المودعة في النفس البشرية، وطبيعي أن وجودها بهذه القوة ليس للحصول على اللذة فقط، بل إن هناك إرادة إلهية من وراء ذلك، ألا وهو بقاء النوع البشري على الكرة الأرضية.

ومن الطبيعي أن كل فتى وفتاة عندما يصلان إلى مرحلة البلوغ يحصل بينهما ميل وتجاذب، وبمرور الزمن يزداد هذا الميل، ويصل إلى حدِّ يكون من اللازم إشباعه، ولغرض حصول الهدف من هذه الرغبة لا بد من مراعاة ما يأتي:

1- يجب الاعتدال في إشباع هذه الغريزة.
2- مراعاة الهدف الأساسي الذي وجدت من أجله هذه الغريزة.
3- أن يتم الإشباع بالشكل الذي يحفظ كرامة الإنسان.

والطريق الوحيد الذي يحفظ الضوابط المذكورة هو الزواج بالطرق القانونية المشروعة، التي تحقق جميع الأهداف، وقد حثَّ القرآن الكريم والأحاديث الشريفة، وروايات الأئمة (عليهم السلام )، والعلماء، على هذا النوع من الزواج، واعتبر من النعم الإلهية، كما في قوله سبحانه وتعالى: (وَمِن آيَاتِهِ أَن خَلَقَ لَكُم مِن أَنفُسَكُم أَزوَاجاً لِتَسكُنُوا إِلَيهَا وَجَعَلَ بَينَكُم مَوَدَّةً وَرَحمَةً) الروم: 21.

والمقصود من السكن في الآية الشريفة هو الزوجة التي يسكن إليها الزوج، وتقوم بإشباع حاجاته الجنسية.

قال النبي (صلى الله عليه وآله ): (مَن تزوج فقد أُعطيَ نصف السعادة) مستدرك الوسائل 14/154.

ويقول (ويل دورانت) في كتابه (لذات الفلسفة ): إن الزواج في الوقت المناسب يقضي على نصف الفحشاء والأمراض الخطرة، وحالات العزلة العقيمة، والانحرافات التي ابتُليَت بها الحضارة الحديثة.

ويقول في مكان آخر من كتابه: إن النمو الجنسي للإنسان يسبق تكامله الاقتصادي، والحد من الرغبات الجنسية في المجتمع الريفي أمرٌ معقول، لكن الحد من هذه الرغبات في مجتمع الصناعي الذي يتأخر فيه سن الزواج إلى ثلاثين عاماً ليس أمراً سهلاً، ولا بد للشهوة أن تعلن عن نفسها، وعند ذلك يكون كف النفس أمراً صعباً.

لذا ننصح طلبة الجامعات المشغولين بالدراسة ولا يستطيعون تحمل الضغوط الجنسية، ويخافون على أنفسهم من الانحراف أن يتزوجوا بعقد شرعي وقانوني على أن يتم الدخول، وتكوين الأسرة بعد انتهاء الطرفين من التحصيل الجامعي، وبهذا الشكل يمكننا صيانة الشباب من الانحراف.

التعليقات
 
إلى أعلى إلى الخلف - Back إرسال إلى صديق طباعة
حوزة الإمام أمير المؤمنين (ع) الدينية
القائمة الرئيسية
مسائل وردود
الصوتيات والمرئيات
المكتبة المقروءة
خاص بالموقع
إســــتــبــيــــــــــــان

 

تابعــونا علـى موقع التواصل الاجتماعي


عدد الزوار
2267825

الأربعاء
22-نوفمبر-2017

أضفنا للمفضلةالصفحة الرئيسية سجل الزوار عناوين الاتصال بالحوزة راسل إدارة الحوزة خريطة الموقع راسل إدارة الموقع