مقالات: ظلم النفس بظلم أهل البيت عليهم السلام      •      ملامح عصر الإمام العسكري (ع) - الثقافة      •      لماذا لم يعمل الحسين (ع) بالتقية؟      •      أمثلة من نظام الخلق الدالة على وجود الله      •      أخلاقية الاقتصاد الإسـلامي      •      مسائل وردود: ألا توجد عبادة في الآخرة ؟      •      هل يجب على المرأة لبس الجواريب خارج المنزل؟      •      ماهو الاحتلام؟      •      هل يجوز الزواج عن طريق علاقة حب؟      •      ما الدليل على حرمان الزوجة من الأرض التي خلفها الزوج ؟      •     
» مقالات عامة
» العَبَثُ بالتراث‏ بين عمالة العلمنة و نفاق الأسلمة
» الكاتب: السيد محمد رضا الحسيني الجلالي - قراءات [9937] - نشر في: 2015-10-09


بين مصادر المعرفة الاسلامية، لم ينلْ شيئاً منها، ما نال الحديث الشريف، من العبث، و الاعتداء.

فبعد أنْ صانَ اللَّه القرآن الكريم بوعده و وعيده، من أن تمسَه الأيدي غير المطهّرة بسوء، وفاق بمزيد العناية و الرعاية من الرسول الأعظم (‏صلى الله عليه و آله) و الأئمة (عليهم السلام) من بعده، و من أصحابهم الكرام، و العلماء الأعلام على طول القرون، بالقيام على نصّه المقدّس بالصيانة بالحفظ و الضبط، حتّى تهاوت محاولات الكفار و المشركين والمنافقين والعابثين المتسللين، وباءت بالفشل الذريع، و تبدّدت دعاواهم الفارغة بتعدّد الحروف و نسخ التلاوة و اتباع المتشابه، وأمثالها من الهراء و الزيف، لتشويه صورته الناصعة، و التشكيك فيه بأدلّة ضحلة من آحاد الروايات المقطوعة و المبتورة.

فكان القرآن الكريم، المحفوظ بنصّه المتواتر عند المسلمين ﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴾ 1 المنقوش على صفحات الخواطر والقلوب، و بأزهى الخطوط و النقوش على صفحات الأوراق و الطروس، و المحظوّ لدى المسلمين، بأفضل أساليب الرسم و الضبط و التشكيل، و المعتنى به عنايةً فائقةً لا نظير لها من قبل العلماء، بالتفسير و الترجمة و الإعراب و القراءة و التلاوة و التجويد، و النشر و الإذاعة.

فبعد كلّ هذا، وقف أعداء الإسلام من القرآن أمام سدٍّ عالٍ منيع، لا تنفذ فيه حيلهم، و لا تخترقه شبههم.

و من ثمَّ اتجهوا إلى الحديث الشريف، ثاني مصادر المعرفة الإسلاميّة، ليشكّكوا في نصّه، و نقله، و ضبطه، و حجيّته، بأساليبَ شتّى وأدواتٍ عديدة، و قد ساعدتهم على بعض ذلك تسلّل مجموعة من مسلمة الفتح، ممن لم ينفتحوا على الإسلام إلّا على الخوف و القهر، و لذلك لم يتلبّسوا بروحه، ولم ينصهروا في بوتقته، بل إنّما استسلموا طمعاً في التسلّق إلى السلطة، التي حصلوا عليها لتساهل القوم في الأمر و تخاذلهم عن نصرة أهله.

فوجد هؤلاء السلاطينُ، في الحديث الشريف أعمدة رصينةً للدين و موانع صادّة عن الردّة إلى الجاهلية وفسادها ولهوها مما كان لا يزال متراكماً في نفوسهم، ولم تقتلع جذورها من عقولهم، فحاولوا « منع الحديث » تحديثاً و رواية، و تدويناً و كتابة، كي يتخلّصوا من تبعات مخالفتها، و يستريحوا إلى ما يرغبون فيه من آراء وأساليب حياة و حكم، و من أخطر الأساليب التي اتبعوها في وجه الحديث الشريف، هو شعار « حسبنا كتاب اللَّه » الذي رفع في وجه الرسول ‏صلى الله عليه وآله و هو في فراش الاحتضار ! حيث اُثيرت معارضة الحديث للقرآن، لأول مرّة !

و كان السبب الرئيس لمعارضة الحديث و منعه، هو التملّص مما يدلّ عليه و يدعو إليه، و أهمّه : خلافة المنصوص عليهم من قبل الرسول‏ صلى الله عليه و آله من بعده على الأمة، و هم أهل البيت النبويّ، الذين قرنهم في الخلافة مع القرآن، في حديث الثقلين، و غيره.

و قال : « إنّي مخلّفٌ فيكم الثقلينَ : كتابَ اللَّه و عترتي أهلَ بيتي » 2.

فلو أخذ الحديث الشريف مساره في الإِعلان و التبليغ و النشر، لم يتردد أحدٌ من المسلمين في واجبهم تجاه أمر الخلافة عن النبيّ ‏صلى الله عليه و آله و أنّها خاصة بالوصيّ المنصوص عليه و هو علي‏ عليه السلام، لكنّ الذي حصل من التصدّي للحديث و بالشدّة و الحدّة للذين لم يسبق للمسلمين مثلهما، أدّى إلى استيلاء الأمراء على السلطة، فكان من آثار ذلك ـ و هو من أسوئها ـ أنّ انبسطت يدُ الحكّام في ابتداع ما يهوون من أحكام سلطانيّة، على أساس اجتهاد الرأي و المصالح المصطنعة الخاصة، معرضين عن مداليل النصوص و عن المصالح العامة المقرّرة في السنّة الشريفة 3.

كما انفسح بذلك أمام الحكام و أهل الأهواء، مجال وضع الحديث و تزويره، بهدف تلافي النقص الذي حدث على أثر المنع السلطويّ للحديث النبويّ، و صدّاً و تزييفاً لما تسرّب منه على أيدي الأمناء من الصحابة و التابعين رضي اللَّه عنهم أجمعين.

ثم بعد القرن الأوّل من عصر الإسلام، و بعد استيفاء السلاطين أغراضهم من المنع، بإزواء أهل البيت النبويّ الطاهر، من منصب الخلافة الإسلاميّة، و استثمار نتائجه : بترويج البدع وإماتة السنن، و نشر الأحاديث الكثيرة الموضوعة و المكذوبة وبثّها بين الناس بذيوع وشيوع، و بعد موت أكثر الصحابة الحاملين للحديث الشريف، و إبادة كتبه و صحفه بالتحريق و الإماثة بالماء و التمزيق، انبرى عمر بن عبدالعزيز لنشره و كتابته.

و مع كلّ ما جرى على الحديث من ويلات طوال هذه السنوات، إلّا أنّ المخلصين لهذا الدين، و الذابّين عن وجوده، و القائمين على استمراره، و هم أهل البيت النبويّ الطاهر، و أماثل الصحابة المتّقون، لم يقفوا مكتوفي الأيدي، بل تصدّوا لكلّ تلك الأعمال بالمعارضة الحادّة العلنية، و انبروا لكتابة الحديث و بثّه و نشره و ضبطه و تثبيته، بالرغم من تعرّض الكثير منهم إلى‏ عمليات التهديد و التبعيد و السجن و الضرب و المراقبة والأذى من قبل الحكّام المانعين 4 فتمكّنوا و بالجهود المضنية من تخليد المجموعة الضخمة من التراث الحديثيّ الخالد، فكانوا هم طلائع « العدول من الأئمة » الذين وعد اللَّه على لسان رسوله بحفظ هذا الدين على أيديهم « ينفون عنه انتحال المبطلين » فحفظت السنّة الشريفة، و نصوص الحديث الشريف، في صحف مكرّمة، لا تزال تستمدّ منها الأمّة شريعتها و دينها، بكلّ فخر و اعتزاز، و هي أضخم مصادر المعرفة الإسلاميّة و أزخرها، و أغناها و أرواها.

لكنّ أعداء الحقّ والحقيقة، لم يزالوا، على طول القرون، حتى القرن الحاضر، يحاولون الطعن في الحديث، تبعاً للسلف الطالح، فهاهم فرقة القرآنيّين، يستقون مذهبهم من مبدأ « حسبُنا كتاب اللَّه » و يدعون إلى‏ نبذ السنّة بدعوى‏ « إنّ الإسلام هو القرآن وحده » 5.

و بدأ المستشرقون يبثّون الشُبَهَ و التشكيكات حول الحديث و السنّة ومصادرها و طرقها و دلالاتها و معارفها، و لكن كلّما طلع منهم قرن، هبّ أنصار الإسلام و حماتهُ لكسره وتهشيمه، و ردّ اللَّه كيدهم إلى نحورهم.

و بما أنّ أساليب الحياة تطوّرت إلى التصنيع والمصنعات و المصانع، فإنّ محاولات أعداء الإسلام تجدّدت كذلك و تلوّنت، ففي عصرنا الحاضر، استخدم الأجانب و الحاقدون رتلا من أبناء البلاد الإسلاميّة لمواجهة الإسلام، وصنعوا في قلب العالم الإسلامي جيلاً من أعزّ أولادهم يحملون الحقد و الكراهية للدين الإسلامي و الأمة الإسلاميّة، بعد أن غسلت أدمغتهم بدعوى الثقافة، والدراسات الجامعية الحديثة و بلغات أجنبيّة، و على أيدي أساتذة محترفين من اليهود و النصارى‏، فملأوا أدمغتهم بتزييف الإسلام ومصادره و تكوينه الشرق و أساليب حياته، فكان هؤلاء رَتلاً في جيش الأعداء، و باعتبارهم من أهل البلاد تمكّنوا من التسلّل إلى أرفع المستويات في الحكم والإدارة في البلاد، و خاصة في المؤسّسات العلمية و الثقافية و حتى الدينيّة، و بدأوا يبثّون الأفكار الهدّامة باسم القوميّة و الوطنية و الاشتراكية و الحزبيّة الدينيّة، تجمعهم روح « العلمانيّة » الغربيّة، التي تهدف إلى فصل الدين عن الحياة.

و قد تمكّن هؤلاء من إنجاز ما لم يتمكّن المستشرقون منه، من التشكيك في أصل التديّن، و منع الالتزام الدينيّ، و انتزاع روح التعبّد و الاتّباع للنصّ، و فصلهم عن علماء الدين، و عدم الاعتماد على مصادر المعرفة الإسلاميّة من القرآن و السنّة الشريفة، و حتى تزييف التقيّد باستخدام اللغة العربيّة و الانْصياع لقواعدها و أُصولها و مصادرها.

و تتلخّص أهدافهم في « العَبَث بكلّ ما يمتّ إلى الإسلام بصلّةٍ » و هذا هو الذي انعكس على أعمالهم و أقوالهم.

و لكن بما أنّ هؤلاء بُعداء عن الإسلام والمسلمين، وحتى عن بلادهم وأرضهم، ثقافياً، و فكرياً، و أخلاقياً، وإنّما هم أبناء الغرب و هواته، و قد تربّوا هناك وبهرتهم الحياة الغربية بكل ما فيها من انسلاخ و انمساخ، فقد انسلخوا عن روحه، وانمسخوا عن صورته، فهم مرفوضون من قبل أيّ مسلم، و حتّى من قبل طبقة المثقفين والجامعيين الذين لم يخرجوا إلى الغرب، وبقوا محافظين على كرامتهم الدينيّة والعربيّة والقومية، فإنّ الجميع واجهوا العلمانية بالتقزّز، و حكموا على العلمانيين بالهراء والخواء.

و كان لبعدهم عن الإسلام و المسلمين، في لغتهم المنحرفة عن موازين الأدب العربيّ الجميل الرائع، و عن الفصاحة العربيّة الناصعة، و ابتعادهم عن الصواب في اللغة : نحواً و صرفاً و لغةً و مادة، كان لهذا أكبر الأثر في تنفّر المسلمين عنهم ونبذ كتاباتهم الفارغة، و التزييف لخطاباتهم المائعة، البعيدة عن أي مفهوم أو دلالة عند الناس.

فكان لكلّ ما للعلمانيّة من أساليب و أخلاق و أهداف، حاجزاً بينهم و بين الأمة التي رفضتهم و نبذتهم و تنفّرت عنهم، فباؤوا بالفشل الذريع.

لكن التدبير الغربيّ لم يترك الساحة بسهولة، فقام بشراء ضمائر ساقطة، ممن يدّعون الإسلاميّة، بزعمهم من أبناء الأمة وبتوصيفهم أنهم النخبة ؟!، و من أصحاب الثقافة الجامعيّة ! و الطليعة المتقدّمة فكرياً ! و ممن يدّعي العمل لتحكيم الإسلام و تطبيق أحكامه !! فنظّمتهم في تكتّلات، و أحزاب، و جماعات، دينيّة، و بعثت منهم منتسبين إلى مؤَسّسات ثقافية و معاهد علمية، و مدارس إسلامية، و حوزات دينيّة، و هي كثيرة ومنتشرة، بهدف تلوينهم بصبغة شرعية و التلبّس بالزيّ المقبول للأمّة بارتداء الملابس الخاصّة للعلماء وتطويل اللحى المزيّفة، و الانتزاء على المنابر، واحتلال المحاريب، و ثم بالتالي القيام بتزييف الحقائق الإسلامية من تراثه و مصادره و معارفه، والتطاول على أعراف الأمة في أعمالها و شعائرها ومشاعرها، والتعدّي على كرامة علماء الدين و التهوين من شأنهم، و تفريغ روح التبعيّة لهم من قلوب الناس.

فقام هؤلاء، الأدعياء بتسلّم مهمّة « العَبَث » من العلمانيّة، و استمروا بأدائها باسم « الأسلمة ».

و من أخطر أعمال هؤلاء أنهم يروّجون لأفكار العلمانيّة في الأوساط الإسلاميّة، باسم التثقّف؟ فأحدهم ينشر آراء العلمانيين حول الحديث الشريف، وهو ملي‏ء بالتزييف والتحريف، ومن دون أن يعلّق عليه بمؤاخذة و لا صغيرة ! بل و يزيده بالحوارات ما يركّز أفكاره ويدعمها تأييداً لتشكيكاته في المصادر الإسلاميّة، و إذا عوتب على هذا الفعل، ادّعى أنّ ذلك مقدّمة للردّ عليه و بعد صدور ورقة اُخرى لم يذكر فيها الردّ، يقول : تفضّلوا فردّوا أنتم عليه، و إذا قدّم إليه الردّ، اعتذر عن نشره بألف عذر و عذر! و لا يزال يتشدق بنقد الحوزة أنها لا تردّ !

و هكذا، فالنتيجة هي تخمير الفكرة العلمانيّة و بثها على صفحات أوراقه، و هو في بلد إسلاميّ، و بين علماء الدين، بل في الحوزة الدينيّة.

إنّ الخطّة المدبّرة، هذه المرّة، تبتني على :

1 ـ سحب البساط من علماء الدين العارفين بالدراسة الجادّة والمنهجيّة، الواصلين إلى القناعة بحقائقه و مبانيه و مصادره و معانيه.

و وضعه في أيدي هؤلاء المتأسلمين، المتلبّسين بالعلم و بمظاهر العلماء و المنتمين إلى الدراسة الضحلة و المتقطعة و المؤقتة و السطحيّة في المدارس و الحوزات الدينية، من أدعياء الخطاب الدينيّ.

و بالتالي إظهارهم كعلماء و مفكرين إسلاميين، بدلاء عن أولئك.

2 ـ إظهار هؤلاء المنافقين أشباه مثقّفين ! عارفين بالثقافة العصرية ! و مطّلعين على أفكار العلمانية، ليستولوا على قلوب الجيل الجديد من أبناء الأمة الإسلاميّة، ليمسكوا زمام قيادة الشباب المسلم، في فكره وثقافته و سياسته، و بالتالي قيادته حسب ما يريده هؤلاء.

و كان من أخطر آثار هذا الأخير، أنّ هؤلاء « النُخبة ! » كما يسمّون أنفسهم، و طبقاً للخطة الغربيّة المرسومة لهم، قد نظّموا أعداداً ضخمة من خيرة شباب الأمة والجيل الناشئ، في دعوتهم الخبيثة، وأبرزوهم للسلطات الغاشمة، و عرّضوهم لأبشع أنواع التعذيب، و حتى القتل و الإبادة، و التمييع في السجون، ثم التعريف ببقاياهم حتى صارت الكتلة المؤمنة تلتقط من بين الناس التقاط الحبّ الجيّد من الردى‏ء، و تقدّم إلى المشانق والمطامير.

و الهدف من كلّ ذلك إخلاء الساحة ممن يُرجى للعمل الصالح لمستقبل الأمّة.

و سعى هؤلاء المتأسلمون، للعَبَث بالتراث و تزييفه و تفنيده و التشكيك فيه و في تاريخه، بأكثر مما عمل العلمانيّون في السابق، و المستشرقون في الأسبق !!!

و من أمثلة هذه الفئة :

المطاوعة المتدكترون 6 في جامعات السعودية، و أدعياء المرجعية والبحث الخارج في بلاد الهجرة والغربة في الشرق والغرب.

و فيهم المتسلّطون المتسلّقون على رقاب الناس باسم القضاء الشرعي في بعض البلاد العربية، كلبنان 7.

و مع علمنا اليقين بأن اللَّه لهؤلاء بالمرصاد، كما أثبتت الأحداث المتوالية منذ عهد الرسالة الأزهر، وإلى يومنا هذا، الذي نجد فيه انكشاف الأقنعة، الواحد تلو الآخر، عن الوجوه البشعة، و انكشاف الزيف في الدعاوى الباطلة، وأنهم مندحرون أمام الواقعيّة الإسلاميّة المتأصلة « لأنّ من صارعَ الحقَّ صرعه الحقّ ».

فمع هذا، قد رأينا من واجبنا الدينيّ و العلميّ أن نحذّر من هذا التسلّل المدبَّر، و هذا الأسلوب الخطر، و هذا النفاق الماكر، و لنعلن لعلماء الإسلام كافّة :

و نَبُثُّكُمْ عَبَثَ الهوى‏ بتُراثِكم‏

من كلّ مُلْقٍ للهَوى‏ بِقيادِ8.

 

1. القران الكريم : سورة البقرة ( 2 )، الآية : 2، الصفحة : 2.

2. لاحظ مقال « الثقلان... » في العدد الأول من مجلتنا هذه : ‏13 ـ 83.

3. لاحظ « تدوين السنة الشريفة » للسيد الجلالي، في آثار المنع : ‏489.

4. اقرأ طرفاً من أساليب المانعين في المطاردة والتهديد، في « تدوين السنة الشريفة ».

5. أصدر السلفي رشيد رضا مقالاً بهذا العنوان في مجلة « المنار » المصريّة ( العدد 10 السنة 10 ).

6. هكذا أطلق عليهم هذا الاسم، الاستاذ اللغوي الشهير « حمد الجاسر ».

7. منهم القاضي اللبناني إبراهيم فوزي صاحب كتاب « تدوين السنة » المطبوع، و الذي تتمشدق به العلمانية في مجلة « الناقد » اللندنية، وقد ردّ عليه السيد الجلالي في مقال « تدوين السنة ؟ أو تزييف الشريعة ؟ » و هو مطبوع.

8. نشرت هذه المقالة على الموقع الرسمي لسماحة العلامة السيد محمدرضا الجلالي نقلا عن مجلة علوم الحديث، العدد (6)، السنة الثالثة/ سنة 1420 هجرية.

التعليقات
 
إلى أعلى إلى الخلف - Back إرسال إلى صديق طباعة
حوزة الإمام أمير المؤمنين (ع) الدينية
القائمة الرئيسية
مسائل وردود
الصوتيات والمرئيات
المكتبة المقروءة
خاص بالموقع
إســــتــبــيــــــــــــان

 

تابعــونا علـى موقع التواصل الاجتماعي


عدد الزوار
2265725

الثلاثاء
21-نوفمبر-2017

أضفنا للمفضلةالصفحة الرئيسية سجل الزوار عناوين الاتصال بالحوزة راسل إدارة الحوزة خريطة الموقع راسل إدارة الموقع