مقالات: الإمام المهدي (عليه السلام) والحوار الكوني الفعال      •      الصوم مدرسة التّقوى      •      La Nécessité de Connaître les Fondements de la Doctrine      •      ما أروع يومك يا أبا عبدِ الله      •      التعليم والعدالة الاجتماعية في الإسلام      •      مسائل وردود: خمس الأموال المستلمة من الجمعيّة‏      •      هل يعتبر السيد مقتدى الصدر مرجعًا؟      •      ترك التقليد والعمل بالاحتياط      •      العدول عن الفقيه      •      بماذا كان يتعبد النبي (ص) قبل بعثته؟      •     
» علماء وخطباء
» آية الله العظمى الشيخ الصدوق (قدس سره)
» الكاتب: الحوزة - قراءات [10038] - نشر في: 2010-12-01


نسبه وولادته :

ولد الشيخ محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابَوَيه، المعروف بـ « الصدوق ». بعد سنة 305 هجرية، في أوائل فترة السفير الثالث للإمام المهدي (عليه السلام) الحسين بن روح.. في مدينة قم المقدسة، ببركة دعاء صاحب الأمر الإمام المهدي (سلام الله عليه).

نشأته:

نشأ الشيخ الصدوق في أُسرة معروفة بالعلم والفضل، وكانت من الاسر العريقة المشهورة في مدينة قم المقدسة. كان أبوه فقيهاً وجيهاً ومرجعاً في الأحكام الشرعية.

أما أخوه الحسين بن علي فقد عقد مجلساً للبحث والتدريس وهو دون العشرين من عمره.

منزلته العلمية :

نشأ الشيخ الصدوق في مرابع العلم وأجواء الفضيلة، فغذاه والده من لُباب المعارف وأغدق عليه من فيض علومه وآدابه. ثم هو بنفسه كان يلتمس سبيل الزهد والتقوى وطلب العلم الصحيح، فزاد ذلك في تكامله وحسن في نشوئه العلمي. وفوق ذلك كله وقبله.. أنه وُلد بدعاء مبارك خاص من قِبل الإمام المنتظر المهدي (عجل الله تعالى فرَجَه الشريف).

وكانت نشأته الأُولى في عش آل محمد صلوات الله عليهم بقم المقدسة، البلد الطيب الخصيب بالمواهب، المتوشح بالفضائل والمعارف، وللبيئة الصالحة أثرها وشأنها.

ومؤشرات المنزلة العلمية للشيخ الصدوق تتضح من خلال أمور ثلاثة:

الأول ـ مؤلفاته القيمة الجديدة والمبَكرة في عالم التأليف.

الثاني ـ مباحثاته ومناظراته التي أظهر فيها تفوقاً وفضلاً، وإقناعاً للآخرين. وكان منها في حضور الأمير ركن الدين البويهي الدَيلمي.. حيث ناظر الخصوم حول اختلافهم في وجوب طعن الشيعة وجوازه وعدمه، كما تحدث لهم عن الإمامة والولاية بعد النبوة الخاتمة.

وكانت له أجوبة شافية كافية فيما عُرضت عليه من المسائل المشكلة، مُثبتاً بطلان المتجاوزين, فكافأه الامير على ذلك ,وقال إن الحق هو ما تذهب إليه الفِرقة الإمامية.

الثالث ـ شهادات العلماء وأهل الاختصاص، نذكر منها:

قول الشيخ الطوسي: الشيخ الصدوق، جليل القدر، كان حافظاً للأحاديث، بصيراً بالرجال، ناقداً للأخبار، لم يُرَ في القميين مِثله في حفظه وكثرة علمه. وكان بصيراً بالفقه والأخبار والرجال.

وقول ابن إدريس: كان ثقةً جليل القدر، بصيراً بالأخبار، ناقداً للآثار، عالماً بالرجال، حفظةً، وهو أُستاذ الشيخ المفيد.

ووصفه السيد ابن طاووس بقوله: الشيخ المعظم والشيخ المتَفق على علمه وعدالته.

هذا، فضلاً عما كان للشيخ الصدوق من المرجعية العليا في الفُتيا، إذ كانت الأسئلة المختلفة في شتى العلوم والمسائل تُرسل إليه من أرجاء العالم الإسلامي والحواضر العلمية، فيجيب عنها.

وقد أورد النجاشي في فهرسته أنه كانت ترد إليه الرسائل من: واسط، وقزوين، ومصر، والبصرة، والكوفة، والمدائن، ونيشابور.. وغيرها من المدن.

مؤلفاته :


1 ـ مَن لا يَحضرُه الفقيه( ج1).
2 ـ مَن لا يَحضرُه الفقيه( ج2).
3 ـ مَن لا يَحضرُه الفقيه( ج3).
4 ـ مَن لا يَحضرُه الفقيه( ج4).
5 ـ إكمال الدين وإتمام النعمة.
6 ـ الأمالي.
7 ـ ثواب الأعمال وعقاب الأعمال.
8 ـ التوحيد.
9 ـ المُقِنع.
10 ـ عيون أخبار الرضا عليه السلام( ج1).
11 ـ عيون أخبار الرضا عليه السلام( ج2).
12 ـ رسالة في فضائل الشيعة.
13 ـ الخصال.
14 ـ علل الشرائع.
15 ـ معاني الأخبار.
16 ـ صفات الشيعة.
17 ـ مصادقة الإخوان.
18 ـ المواعظ.
19 ـ الاعتقادات.
20 ـ فضائل الأشهر الثلاثة ( رجب، شعبان، شهر رمضان ).

إلى عشرات من المؤلفات التي لم تصل إلينا أو لم تُطبع بعد.

وفاته:

بعد عُمرٍ عامر بالعطاء، نافح بالعلم، مشرق بأنوار المعرفة.. تُوفي الشيخ الصدوق في بلدة الري في سنة 381هـ، فدُفن قرب مرقد السيد عبد العظيم الحسني (رحمه الله) الواقع جنوب العاصمة طهران.

التعليقات
 
إلى أعلى إلى الخلف - Back إرسال إلى صديق طباعة
حوزة الإمام أمير المؤمنين (ع) الدينية
القائمة الرئيسية
مسائل وردود
الصوتيات والمرئيات
المكتبة المقروءة
خاص بالموقع
إســــتــبــيــــــــــــان

 

تابعــونا علـى موقع التواصل الاجتماعي


عدد الزوار
2678498

الثلاثاء
25-سبتمبر-2018

أضفنا للمفضلةالصفحة الرئيسية سجل الزوار عناوين الاتصال بالحوزة راسل إدارة الحوزة خريطة الموقع راسل إدارة الموقع