مقالات: استقلال المرأة في الإسلام      •      حياة المرأة في الأمم غير المتمدنة      •      الاتجاهات المستقبلية لحركة الاجتهاد      •      المهدوية في موقعها الطبيعي والطليعي      •      في معنى لفظ الجلالة "الله"      •      مسائل وردود: هل يجوز زواج الرجل المسلم من المرأة المسيحية ؟      •      متى تبدأ السنة الهجرية؟      •      حكم المفاكهة مع المرأة الأجنبية      •      هل أن سورة النصر أسقطت المذهب؟      •      هل يجوز الصلاة خلف الإمام الذي يستلم راتب من الحكومة؟      •     
» علماء وخطباء
» سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي
» الكاتب: الحوزة - قراءات [9751] - نشر في: 2010-11-26


مولده:

ولد سماحته في العشرين من ذي الحجة عام 1360هـ في مدينة الطهر والقداسة كربلاء سيد الشهداء عليه السلام وسط أسرة عريقة عُرفت بفيض مشاعرها وأحاسيسها بل تفاعلها وذوبانها بحب عترة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد إتصلت بالآل إتصالاً صميمياً حتى وهبها ذلك الإتصال العميق الكثير الكثير من المحاسن والمناقب وعلوم العترة الطاهرة صلوات الله عليهم، فأنشأ هذا الإقتباس بيئة صالحة منزهة من أي إضطراب نفسي أو عقلي أو عقائدي أو أي تلوث بالميول إلى المنافع والمصالح، لذلك منحت هذه البيئة سماحته فيضاً من النعم والبركات الإلهية وألهمته علماً ومعرفة أوهجت فيه ذكاءاً حاداً أضاء له سبهات المسائل ومداخل الحياة بكل ما تحويه الحضارة الإنسانية وأرشده إلى كل ما من شأنه أن يرفع المرء إلى الذرى ويجعله في عليين، وقد اتخذ الورع والتقوى دليلاً له إلى صراط العلوم الدينية والدنيوية فعرف الفقه معرفة الخبير المحيط والأصول وأمهات مسائله ومداخله وخاض غمار كل العلوم وغاص بحر العقائد مستخرجاً كنوزها ودُررها الثمينة.

 

نشأته:

منذ نعومة أظفاره ترعرع في أحضان النقاء والصفاء والزهد ومحاربة النفس الأمارة بالسوء، متجولاً راح يجول في روضةٍ مقدسةٍ تفوح بأريج العلم وعطر التواضع وعبق الزهد أورث روى غرساتها وزينها المجدد الشيرازي الكبير الذي أورثه سمو المرتبة وحمود المبدء ومن جلالة والده المقدس (أعلى الله مقامه) أورث قدرة التجوال في رياض العلم والمعرفة ليجني التفقه والاجتهاد وبذاك ازداد تضحية وجهادا في سبيل العقيدة الحق، ويبدو أن شدة بصيرته حاز بها على ما لم يحز غيره، نفساً عظيمة أركانها العلم والتقوى والورع والولاء فأصبح مولعاً بأهل البيت عليهم السلام وخدمة مذهبهم، فمارس خدمتهم عليهم السلام بكل أشكالها وأنماطها بإقتداء منهجهم إذ عرف بالتواضع والزهد وزيارة الفقهاء والمراجع الكبار فيقف معظماً مكبراً فيهم روح العلم والإنتماء للعترة الطاهرة.

وتميز سماحته بالدفاع عن حقوق الشيعة في كل مكان ومناصرتهم بكل ما تتيح له ظروفه وإمكانياته، ويجل الجميع من العلماء والفقهاء والعوام أيضاً.

 

كتبه ومؤلفاته:

 كتب سماحته دام ظله المؤلفات العديدة، ولمختلف المستويات فالطلبة العلم والحوزات العلمية كتب شرح الروضة في شرح اللمعة، وشرح الشرائع (شرايع الإسلام للمحقق الحلي قدس سره)، وشرح التبصرة، وشرح السيوطي، وشرح الصمدية، والموجز في المنطق، وغيرها.

 وقد أتحف الحوزات العلمية ببحثه الخارج في الفقه والأصول منذ أكثر من ثلاثين سنة، ويحضره الكثير من العلماء الأفاضل وبعض المجتهدين للاستفادة من محضره الشريف، كما تخرَّج على يده جمع من الأعلام المجتهدين، وهناك بعض حلقات درسه مسجلة بالصوت والصورة يمكن للعلماء الأفاضل الرجوع إليها والاستفادة منها.

 

مسيرته العلمية:

ولد آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي دام ظله في 20 ذي الحجة من عام 1360 هـ في كربلاء المقدسة، وقد تلقى العلوم الدينية على يد كبار العلماء والمراجع في الحوزة العلمية بكربلاء المقدسة حتى بلغ درجة سامية من الاجتهاد، ومن كبار أساتذته:

١. والده آية الله العظمى السيد ميرزا مهدي الشيرازي قدس سره.

٢. أخوه الأكبر آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي قدس سره.

٣. آية الله العظمى السيد محمد هادي الميلاني قدس سره.

٤. آية الله العظمى الشيخ محمد رضا الأصفهاني قدس سره.

٥. آية الله الشيخ يوسف الخراساني قدس سره.

٦. آية الله الشيخ محمد الشاهرودي قدس سره.

٧. آية الله الشيخ محمد الكلباسي قدس سره.

٨. آية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي قدس سره.

٩. آية الله الشيخ جعفر الرشتي قدس سره.

١٠. آية الله الشيخ محمد حسين المازندراني قدس سره.

وقد بدأ آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي ـ كما مر ـ بتدريس الخارج فقهاً وأصولاً منذ أكثر من ثلاثين عاماً وذلك من الكويت عام 1398 هـ ولا زال مستمراً في قم المقدسة بتدريس الفقه والأصول ويحضره الكثير من العلماء والفضلاء.

 

بعض إجازاته:

بسم الله الرحمن الرحيم

وقد أجاز سماحة الإمام الشيرازي الراحل قدس سره أخاه إلى آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله وفما يلي نص الإجازة:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين

وبعد، فإن جناب آية الله الحاج السيد صادق الشيرازي دامت تأييداته، بما لمست منه بلوغ مرتبة راقية في الإجتهاد ومقام سام في التقوى والعدالة، وجدته أهلاً للفتيا والتقليد، والتصدي لما هو شأن الفقيه العادل، فيجوز تقليده والرجوع إليه في كل ما يشترط فيه من إذن المرجع العادل، وإني أوصيه بمزيد التقوى والاحتياط الذي هو سبيل النجاة في عامة الأحوال، كما أوصي إخواني المؤمنين بالالتفاف حوله والاستفادة منه في شتى المجالات، والله ولي التوفيق والتسديد، وهو المستعان

محمد الشيرازي  

 الختم الشريف   

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين وبعد فإن فضيلة الاخ الحجة الحاج السيد محمد صادق الشيرازي دام عزه حيث قد بلغ مرتبة الفضيلة والتقوى بجده ووصل مرتبة الاجتهاد والاستنباط بجهده جعلته وكيلاً عاماً ونائباً مطلقاً عن نفسي في كل الشئون الدينية وكافة الامور الشخصية مما لي الولاية عليها فيده يدي وقوله قولي وعمله عملي وتصرفه تصرفي واوصيه بملازمة التقوى والاحتياط وخدمة الاسلام والمسلمين وادارة الحوزة العلمية كما اجزت له ان يروي عني ما صحت لي روايته عن المشايخ العظام .

والله الموفق المستعان

 محمد بن المهدي الحسيني الشيرازي

الكويت 6/ج2/1399هـ ق

الختم الشريف

التعليقات
 
إلى أعلى إلى الخلف - Back إرسال إلى صديق طباعة
حوزة الإمام أمير المؤمنين (ع) الدينية
القائمة الرئيسية
مسائل وردود
الصوتيات والمرئيات
المكتبة المقروءة
خاص بالموقع
إســــتــبــيــــــــــــان

 

تابعــونا علـى موقع التواصل الاجتماعي


عدد الزوار
2187547

الأحد
24-سبتمبر-2017

أضفنا للمفضلةالصفحة الرئيسية سجل الزوار عناوين الاتصال بالحوزة راسل إدارة الحوزة خريطة الموقع راسل إدارة الموقع